📕سمر سيف خريجة كلية الالسن بجامعة عين شمس لمنصة السياحة اليوم :
📕هوايتى جمع الورود .... واتقان اللغات ساعدنى بفتح اسواق للتصدير لدول اوربا
✅#تقرير : #محمود_عطية
♓حققت هوايتها القديمة وحبها للورود وأنواعه النادرة , وجمعت بين مهنتها التي تخصصت بها من خلال دراستها وبين هوايتها في حب الورود , وفتح مكان متخصص لبيع الورود وتجهيز بوكيه العرائس من أجمل الورود المحلية والمستوردة , وتفوقت في مجال الورود حتي أصبحت تصدر بوكيه العرائس للعديد من دول أوروبا .
♓تتحدث سمر سيف حاصلة علي كلية ألسن جامعة عين شمس تخصص لغة أسبانية وإنجليزية , وبحكم دراستها عملت في مجال الترجمة , ورغم عملها إلا أن حب الورد لم ينته حتي استطاعت تنمية موهبتي والعمل في الورد وتجهيز بوكيه العرائس , أهتم كثيرا في تفاصيل البوكيه حتي يتماشي مع فستان العروسة والميكاج حتي يكون متناسق , مع الوقت بدأت في تطوير موهبتي .
♓وبدأت في التفكير في إنشاء محل خاص بسبب حبي الزائد للورد والإهتمام بأنواعها المختلفة , حيث بدأت العمل منذ 5 سنوات وفي البداية كان العمل من المنزل والتسويق عن طريق صفحات التواصل الإجتماعي حتي بدأت في الإنتشار , والتفكير في إنشاء محل خاص , صممت علي تصميم المكان علي التصميم الاوروبي ويكون غير تقليدي
.
♓وحبها لتفاصيل الورد جعلها تتميز في إختلاف البوكيه حسب درجة لون فستان العروسة والإهتمام بجميع التفاصيل حتي يكون بوكيه الورد مناسب مع العروسة , ومن أصعب البوكيهات المصنعة يدويا , كونها تعمل بمفردها حتي تقدم بوكيه ورد مناسب .
♓وتجهز بوكيهات عرائس للعديد من دول أوروبية مثل إيطاليا وأسبانيا وألمانيا , وساعدتها اللغة كثيرا في ذلك بحكم دراستها في كلية الألسن , وعملها كمترجمة تعرفت علي أشخاص من مختلف الجنسيات وخاصتا الدول الأوروبية
♓ كما درست التسويق ,وحققت نجاحات كثيرة فيه حتي تم تكريمها من قبل وزير الإتصالات ومحافظ المنوفية بهدف تطوير عملها والبداية من نقطة الصفر حتي الوصول للإحتراف .

إرسال تعليق