📍لعلهم بطريقة money talks يفهمون!
من أغلى النصائح التي يقدمها قدامى المرشدين السياحيين وذوي الخبرة لشباب المرشدين هي أهمية الحفاظ على وقت الزيارة وكيفية إدراته بشكل جيد.
📍 المرشد ذو المعلومات الغزيرة ولكنه لا يجيد إدراة وقت الزيارة يمكن أن يتسبب لمجموعته في خبرة سلبية كبيرة. هناك دائما برنامج مزدحم،
📍وفي مدن لديها مشاكل كبيرة في الإنسياب المروري، مثل القاهرة، يمكن للمجموعة أن تفقد بعض من الزيارات. هنا تبرز خبرة وكفاءة المرشد السياحي في كيفية إدارة الوقت، ربما على حساب المعلومة التي يمكن أن تقدم في وقت لاحق بطريقة ما.
📍إذا، دعونا نتفق على الأهمية البالغة لعنصر الوقت في كيفية تنفيذ برنامج الزيارة. وبناءً على هذا المعلومة، كلما توفر متسع من الوقت، مع وجود مرشد محترف
📍يمكن لمخطط البرنامج أن يضع الكثير من الزيارات. هذا الأمر يعنى أموالاً كثيرة ستدخل خزينة الدولة في شكل عائد بيع التذاكر.
يعني بشكل مبسط،
📍إذا كانت تذكرة الهرم تكلف السائح 700 جنيها، وهناك وقت كاف بعدها، يمكن زيارة منطقة أخري، مثل سقارة، ما يعنى 600 جنيها أخرى، ستصب في خزينة الدولة.
📍 أما إذا طال وقت لزيارة بشكل خارج عن قدرتنا على التعامل معه، مثل ما سيترتب التغيير الحادث الآن في منطقة الهرم، لن يكون في مقدور المرشد السياحي تنفيذ زيارات أخرى، وهنا تفقد الخزينة العامة عوائد زيارة أخرى كان من الممكن القيام بها.
📍هنا لا بد من لفت نظر الدولة إلى أمر هام، ربما غاب عن الكثيرين، وهو أن برامج القاهرة في الغالب تكون عبارة عن يوم أو اثنين، وليس من السهل زيادتها لاعتبارات كثيرة
📍منها محاولة الشركات السياحية بيع برنامج بأسعار معينة ليسهل عليها جذب السائحين، وزيادة ايام أخرى يترتب عليه زيادة سعر الرحلة، علاوة على ارتباطات الطيران الذي كثيرا ما يحد من قدرة الشركة أو السائح على زيادة أيام البرنامج في القاهرة. وبناءً على التوضيح السابق،
📌 يجب الأخذ في الأعتبار أمران في غاية الأهمية:
📍 أن زيارة منظقة أهرامات الجيزة بالوضع الجديد، أي منع دخول الحافلات السياحية، وإجبار السائحين ومرشديهم على استقلال حافلات الشركة المنظمة للزيارة، سيترتب عليه ضياع الكثير من الوقت، وبالتالي فقدان عوائد زيارات أماكن أخري في غاية الأهمية.
📍رغم عظمة المتحف المصري الكبير والذي يشعرنا جميعا بالفخر لوجود مثل هذا الصرح غير المسبوق في تاريخ المتاحف على مستوي العالم في بلدنا، إلا أننا جميعا نعرف مدي ضخامته واتساعه، وبالتالي يحتاج لوقت طويل جدا من المرشد السياحى ليقوم بشرحه مما يؤدي أيضا إلى عدم استطاعة عمل زيارات أخري
📍. فيما يخص المتحف المصري الكبير، هناك أمر أخر، وهو أنه بسبب اشتماله على كل عناصر الجذب فيما يخص تاريخ مصر ولكبر حجمه، فربما سيقلل بشكل كبير وبضغط أيضا من عنصر الوقت، زيارة المتحف المصري بالتحرير، وبالطبع متحف الحضارة، مما يعنى فقدان الدولة لعوائد هذه الزيارات.
🔴خلاصة ما أهدف إليه هو لفت نظر أولى الأمر إلى أهمية الحفاظ على وقت السائح، وأن الطريقة التي تدار بها منطقة الأهرامات ستهدر الكثير من الوقت، والوقت يعنى عوائد مالية ضخمة تصب في صالح الخزانة العامة.
السياحة اليوم Ministry of Tourism and Antiquities وزارة السياحة والآثار Usama Elzoghbyالسياحة اليومMinistry of Tourism and Antiquities وزارة السياحة والآثارUsama Elzoghby

إرسال تعليق