الجامعات الالمانيه الاكثرتعاونا معنا وابرمنا 24 اتفاقيه دوليه مع جامعات دوليه عريقه
امنياتى وفريق العمل ان نصل بافكارنا لجميع منسوبى جامعة حلوان حتى تعم الفائده
السياحه اليوم | خاص
لاشك ان مكتب العلاقات الدوليه فى الجامعات هو النافذه الحقيقيه لكافة اوجه التعاون فيما بينها من اتفاقيات ولاسيما ان العلاقات الدوليه اصبحت فى الوقت الراهن شيئ حتمى للغايه والجامعه التى تخلو من ذلك التوجه ستخرج عن السياق المتبع فى ذلك الصدد هذا بحسب ماشارت اليه ا. د. مياده بلال مدير مكتب العلاقات الدوليه بجامعة حلوان فى اللقاء الحوار الصحفى المطول الذى اجراع مع سيادتها اليوم الزميل محمد الشامى الكاتب الصحفى بجريدة الاخبار ورئيس تحرير السياحه اليوم والى نص الحوار :
اشارت ا.د. مياده بلال مدير مكتب العلاقات الدوليه بجامعة حلوان الى ان المكتب ظهر للنور فى عام 2016 بموجب خطه استراتيجيه للجامعه ايدت وجود العلاقات الدوليه اسوة بالفروع الاخرى كالدراسات العليا والتعليم والطلاب وخدمة المجتمع ومن ثم كانت الخطوه الهامه بضرورة انشاء مكتب للعلاقات الدوليه
واكدت ا.د. مياده بلال ان اختيار الاعضاء المشاركين فى تاسيس المكتب كان بعناية فائقه للغايه من اعضاء هيئة التدريس اصحاب الخبرات الدوليه ولهم سبق الاحتكاك بكبريات الجامعات العالميه من خلال الحصول على درجات الماجستير والدكتوراه والذين اجروا ابحاث علميه بالتعاون مع تلك الجامعات بالاضافه للاهتمام بعنصر اللغه بصوره كبيره جدا فضلا عن الجمع بين الشقين الادارى والفنى بوجود خبراء فنيين فى شتى المجالات العلميه
واضافت مدير مكتب العلاقات الدوليه بجامعة حلوان انه كانت لدينا مهمه واضحه منذ الوهله الاولى بضرورة العمل الجاد على نشر ثقافة العلاقات الدوليه فى رحاب جامعة حلوان فى غمرة انشغال جميع اعضاء هيئة التدريس بالكليات بانهاء ابحاثهم والحصول على الدرجات العلمية المختلفه ومن ثم كانت الخطه العامه بضرورة الانتشار فى الجامعه والترويج لمفهوم العلاقات الدوليه فى المجتمع الجامعى بصفه عامه وان يتفاعل معنا اعضاء هيئة التدريس من خلال السفر للمشاركه فى المؤتمرات العلميه المختلفه والانفتاح على الجامعات الدوليه واستضافة اقرانهم للتفاعل علميا مع الجامعه اثراءا لمبدا المشاركه
واردفت : وضعنا استراتيجية عمل مميزه بالتوجه للكليات وتوضيح الدورالمنوط بنا كمكتب للعلاقات الدوليه فى الجامعه والعمل على نشر ثقافة العلاقات الدوليه بين الجميع ومن ثم تشجيع اعضاء هيئة التدريس للعمل على جلب الاتفاقيات ونحن علينا التنسيق لها وتفعيلها وانهاء كافة الاجراءات المتعلقه بها فى عموم الجامعه حتى تعم الفائده بجميع الكليات
والمحت د. مياده بلال الى اهمية اتفاقيات الحراك الاكاديمى والتى غالبا ما تكون مموله من الاتحاد الاوروبى وتسمح لعضوهيئة التدريس بالسفر لفتره تمتد من اسبوع الى شهر كما تسمح للطلاب بالسفر لقضاء تيرم دراسى كامل بالجامعات الدوليه والمهم هنا ان جميع هذه الاتفاقيات ليست على حساب الجامعه بل يتحمل نفقاتها الاتحاد الاوروبى كامله شاملة نفقات السفر والاقامه
وكانت البدايه باتفاقيه بكلية السياحه والفنادق لايعلم عنها شيئا سوى الكليه فقط وقمنا بتعميمها على مستوى كليات جامعة حلوان حتى استفاد منها فعليا 6 كليات اخرى غير كلية السياحه والفنادق وسافر بموجبها كثير من اعضاء هيئة التدريس والطلاب بمختلف كليات الجامعه حتى وصلنا فى المجمل الى 24 اتفاقيه دوليه مع العديد من الجامعات الدوليه باوروبا باستثناء حاليا بريطانيا لانها خرجت من الاتحاد الاوروبى
وتابعت د. " بلال" : الحراك الاكاديمى يوفر اجواء علميه مميزه وتبادل خبرات وثقافات بين جميع اعضاء هيئة التدريس كما انه يساهم فى توفير طرق متقدمه للتدريس وتنوع فى الابحاث العلميه القابله للنشر والتقدم لمشروعات دوليه مموله وهذا جانب اخر من الاهميه بمكان لعمل مكتب العلاقات الدوليه بالجامعه
كشفت ا.د. مياده بلال ان الجامعات الالمانيه تتعاون بشكل مميز للغايه مع جامعة حلوان فضلا عن وجود عدد من البرامج الاكاديمية المشتركه ومنها على سبيل المثال برنامج فى ادارة التعليم الدولى وهو اول برنامج ماجستير يتم بالتعاون بين جامعه المانيه واخرى مصريه ويتسم بنجاح كبير للغايه ويستقبل عدد كبير جدا من الطلاب فى نحو 50 دوله على مستوى العالم لطلاب من جنسيات مختلفه ومستمر منذ 12 سنه تقريبا بجامعه بطرسبرج العريقه
كما يوجد برنامج اخر بكلية السياحه والفنادق يتمحور حول ادارة المواقع وحفظ التراث مع جامعه براندنبرج العريقه فى مجال الماجستير المشترك وحقيقة الامر لااخفى فخرى واعتزازى بجامعة حلوان العريقه كما ان بلدنا الحبيبه مصر يوجد بها نحو ثلث اثار العالم ورغم هذه الميزه الرائعه الا اننا وللاسف الشديد نفتقد لبرامج متخصصه فى ادارة المتاحف وادارة مواقع التراث لاسيما وان علم المتاحف هو علم معروف فى جميع انحاء العالم ونحن هنا فى مصر قمنا بادراجه من خلال كلية السياحه والفنادق فى 2011
وقالت د. مياده بلال مدير مكتب العلاقات الدوليه بجامعة حلوان انه يقف خلفنا ادارة جامعيه واعيه جدا ماجعلنا اوفر حظا خاصه وان مسؤلى الجامعه يعملون بداب لتحقيق قفزات رائعه وطفرات مميزه فى مجال العلاقات الدوليه ومن ثم فان نجاح مكاتب العلاقات الدوليه فى اى جامعه انما يتوقف على مدى الدعم المقدم من ادارات هذه الجامعات بصورة اساسيه لاسيما وان الهيكل التنظيمى للجامعات المصريه بناءا على قانون تنظيم الجامعات يفتقد لبند خاص بتدشين مكتب للعلاقات الدوليه ! ويقتصر الامر على ادارة العلاقات الثقافيه وادارات الوافدين الا اننا هنا فى جامعة حلوان حقيقة نتمتع باداره ذات رؤيه ثاقبه تهدف للعمل خارج الاطار التقليدى بالتوجه نحو تعظيم ادارة البرامج المشتركه والتى تجمع كافة الانشطه فى اطار تكاملى
وفى ذات السياق اوضحت د. مياده بلال ان استراتيجية جامعة حلوان تنصب حول عدم ترك اى كليه بدون برنامج او اكثر بالتعاون مع جامعه مرموقه من الجامعات الدوليه الشهيره سواء فى اوروبا او الولايات المتحده الامريكية وهذا حقيقة حلمنا فى مكتب العلاقات الدوليه بجامعة حلوان ومن ثم فان المكتب بكل طاقته يسعى جاهدا للسير فى ذلك التوجه لان عوائد البرامج الاكاديميه المشتركه تصب لصالح الجامعه واعداد خريج قادر على اختراق سوق العمل بالحصول على وظيفه مناسبه وجيده محليا ودوليا ويتميز بحصوله على شهادتين من الجامعه الام " حلوان" واحدى الجامعات الدوليه المرموقه








إرسال تعليق