تزامنا م ع عيد الصعود الذي تحتفل به الكنيسة الارثوذكسيه في يوم ٢٥ مايو ٢٠٢٣ من كل عام الموافق الخميس ، ابدء كلماتي بتهنئه من القلب البابا الأنبا تواضرس الثاني وكل أقباط مصر وأقول كل سنه وحضراتكم طيبين.
وبصفتي مساعد أمين لحنه السياحه بحزب حماة الوطن - محافظة القاهره وعاشق للسياحه بشكل عام والسياحه القبطيه بشكل خاص ، أسمحوا لي أن أسرد كم بعض المعلومات عن عيد الصعود الذي هو نهاية فترة الخماسين ولماذا يأتي الصعود يوم الخميس بينما الأعياد الُكبرى توافق يوم الأحد مثل القيامة وغيرها.
وبعد بحثي عن هذا الموضوع وجدت أن دورة الصعود تتم يوم الأحد لربط الصعود بالأحد وأنه سيأتى كما صعد، لذلك إنتظار مجئ المسيح عقيدة "وننتظر قيامة الأموات.
علاوه علي أن السيد المسيح لم يصعد بعد قيامته مباشرة إلى السماء، بل مكث على الأرض أربعين يومًا وهو يظهر لتلاميذه، لكي تفرح الكنيسة بعريسها السماوي في قيامته المجيدة وتصبح القيامة يقينًا حقيقيًا في ضمير الكنيسة وذاكرتها.
وعلي ضوء ذلك ، تحتفل الكنيسة بعيد الصعود ، بل ويعتبر واحدًا من بين 12 عيدًا تحتفل بهم الكنيسة الأرثوذكسية، ويخلد ذكرى المرة الأخيرة التي ظهر فيها المسيح ليتحدث إلى حوارييه بعد موته، حيث حاورهم أكثر من مرة على مدار أربعين يوما بينها ظهوره لتلاميذه عند بحيرة طبرية، أما المرة الأخيرة فكانت على جبل الزيتون، ثم ارتفع إلى السماء واختفى وراء السحب أمام أعين ...
وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يعبد الصعود عن طريق إقامة القداس الإلهي في جميع الكنائس.

إرسال تعليق